الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

171

معجم المحاسن والمساوئ

أصوله ، أو ظفره وليّه على الرأس ، أو ظفره وجعله كالكبّة في مقدّم الرأس على الجبهة ، والأحوط ترك الكلّ بل يجب ترك الأخير في ظفر الشعر حال السجدة . ( الخامس ) : نفخ موضع السجود . ( السادس ) : البصاق . ( السابع ) : فرقعة الأصابع أي نقضها . ( الثامن ) : التمطّي . ( التاسع ) : التثاؤب . ( العاشر ) : الأنين . ( الحادي عشر ) : التأوّه . ( الثاني عشر ) : مدافعة البول والغائط بل والريح . ( الثالث عشر ) : مدافعة النوم ، ففي الصحيح : لا تقم إلى الصلاة متكاسلا ولا متناعسا ولا متثقلا . ( الرابع عشر ) : الامتخاط . ( الخامس عشر ) : الصفد في القيام ، أي الإقران بين القدمين معا كأنّهما في قيد . ( السادس عشر ) : وضع اليد على الخاصرة . ( السابع عشر ) : تشبيك الأصابع . ( الثامن عشر ) : تغميض البصر . ( التاسع عشر ) : لبس الخفّ أو الجورب الضيّق الّذي يضغطه . ( العشرون ) : حديث النفس . ( الحادي والعشرون ) : قصّ الظفر والأخذ من الشعر والعضّ عليه . ( الثاني والعشرون ) : النظر إلى نقش الخاتم والمصحف والكتاب وقراءته . ( الثالث والعشرون ) : التورّك ، بمعنى وضع اليد على الورك معتمدا عليه حال القيام . ( الرابع والعشرون ) : الإنصات في أثناء القراءة أو الذكر ليسمع ما يقوله القائل . ( الخامس والعشرون ) : كلّ ما ينافي الخشوع المطلوب في الصلاة . الأمكنة المكروهة فيها الصلاة : العروة الوثقى ج 1 ص 450 : وهي مواضع : ( أحدها ) : الحمّام وإن كان نظيفا حتّى المسلخ منه عند بعضهم ولا بأس بالصلاة على سطحه . ( الثاني ) : المزبلة . ( الثالث ) : المكان المتّخذ للكنيف ولو سطحا متخذا لذلك . ( الرابع ) : المكان الكثيف الّذي يتنفر منه الطبع . ( الخامس ) : المكان الّذي يذبح فيه الحيوانات أو ينحر .